مواضيع عامة

معاينة المقالات المرسلة يومي: 01/01/2001

كيفية النقد الصحيح بلا تجريح ...؟؟
31 يناير 2009 
كيفية النقد الصحيح بلا تجريح ...؟؟

السلام عليكم

مساكم مسك و عنبر


البعض منا لا يجيد طريقة النقد و ابداء الرأي يسأل عن مشورة و يرد بأسلوب

يشعر من يستشيرة بالنقص

و من طلب النقد انتقد بأسلوب سيئ





وتذكّر أنّ كلّ إنسان يحبّ ذاته ، فلا تحطّم ذاته بنقدك القاسي الشديد ، كن أحرص على أن ترى ذاته أجمل وأكمل وأنقى من العيوب .. وقل له ذلك .. قل له : إنّ دافعك إلى النقد أن تراه فوق نقدك ، وعندها تكسب أخاً حبيباً بدلاً من أن تخلق لك عدواً

كيفية النقد الصحيح بلا تجريح ...؟؟


النقد هو أمر طبعي في حياتنا اليومية و قد نكون نحن في بعض الأحيان منقودين وفي الأحيان الأخرى ناقدين ، والناس عادتا ًلا يحبون أن ينقدون في أي شيء لأن ذلك يعد نقصان لديهم أو يسبب لهم الحرج ، وعلى الرغم من ذلك فالناس دائما ًبحاجة إلى النقد ولكن النقد البناء .



أذن كيف تنقد أحدهم بفن وبدون أن يشعر بالحرج ؟ و كيف تجعله يتقبل الأمر ؟!



أنه أمر ليس بصعب ، ما عليك سوى أن تتذكر هذه الخطوات قبل البدء بالنقد ولكن أحرص على عمل الخطوات بفن :



تجنب كلمة ولكن :كأن تقول (
أن الفعل الذي قمت به ممتاز ولكن ... ) ، لأن كلمة ولكن تثير ردة فعل المخاطب و كأنما تنقص من قدراته مما يجعله يدافع عن نفسه وعن قدراته ، كما أن العقل اللاواعي يحذف كل ما سبق كلمة ولكن و يحتفظ بما بعدها كأن تقول ( أنت مبدع ولكن .. كذا وكذا ) العقل الواعي سوف يقوم بحذف كلمة مبدع سوف يركز على الكلام الذي يلي كلمة ولكن .



أذن ماذا تقول بدل كلمة : ولكن : بإمكانك القول (
إن هذا الموضوع جيد ، واقترح لو أنه كان هناك أسلوب مرح في الموضوع سوف يكون بصورة أفضل ) .



وجه نقدك بشكل خاص :أي أنه أحرص على أن توجه النقد إلى الشخص المنقود في جو خاص وليس أمام الآخرين لأن ذلك قد يشعره بالحرج و بالمقابل سوف لن يتقبل النصيحة أو النقد .



كيف تبدأ النقد ؟ :من الجميل أن نبدأ النقد بصورة الإطراء لأن ذلك يجعل المنقود يتقبل بشكل أكبر أي مثلا ً(
لقد علمت أنك بارع جدا ًفي الحديث و لقد أعجبتني اليوم كثيرا ًو أني أرى لو أنك أضفت على حديثك نوع من الأدلة الواقعية لكان أفضل بكثير ) .



فليكن النقد محدد :عندما تبدأ بالنقد كن محددا ًفي النقد أي لا تحاول اللف والدوران أو تنقد بشكل عام ولكن كن محدد كأن تقول (
المهرجان جميل ولو كان مركز بيع التذاكر بالقرب من الباب الرئيس كان أفضل بكثير ) ولا تقول ( أن المهرجان كان يحتوي على العديد من المشاكل ) لأن ذلك لا يعطي شيء من التحديد .





قد تستطيع أن تصوغ النقد كنصيحة : فمثلا ًبدل أن تقول (
لن تحقق هدفك إلا أذا سرت في الطريق الصحيح ) صغ ذلك على طريقة نصيحة .. فتستطيع القول ( أعتقد أن سيرك في الطريق الصحيح يجعلك تصل إلى هدفك و بشكل أسرع ) .



لا تجعل نقدك شخصيا ً:لأن الناس لا تحب أن ينقدهم أحد لأن ذلك قد يعتبر نقصان منهم ، لكن أجعل النقد متعلق بسلوكهم و بفعلهم فبدل أن تقول(
أنك شخص كاذب ) بل قل ( أن الكذب أمر غير مقبول وهو محرم )
admin · شوهد 80 مرة · 0 تعليق
كيف تنقدني بحب
31 يناير 2009 

((
كيف تنقدني بحب )) ؟؟؟
إذا أردت أن تنتقد شخصا فأنت أمام أحد هدفين
إما ان تكون تنتقد الشخص ذاته في صورة الموضوع الذي تنقده فيه
أو أنك تنقد الفكرة بغض النظر عن صاحبها
لذلك النقد هو تعبير عن وجهة نظر تجاه تفكيرشخص آخر فيجب
أن يكون بتميز شديد حتى لانفقد هذا الآخر
وإليك بعض النقاط الهامة في النقد

1
ـ البينية :
ليكن نقدك لأخيك ، أو لأيّ إنسان آخر نقداً بينياً ، أي بينك وبينه
ولا تنقده أمام الآخرين ، فحتى لو كان نقدك هادفاً وهادئاً وموضوعياً
إلاّ أنّ النقد في حضور الآخرين ممّن لا علاقة لهم بالأمر قد يدفع الطرف
الآخر إلى التشبّث برأيه ، أو الدفاع عن نفسه ولا نقول عن خطئه .
2
ـ الإنصاف :
النقد هو حالة تقويم .. حالة وزن بالقسطاس المستقيم ، وكلّما كنت

دقيقاً في نقدك ، بلا جور ولا انحياز ولا تعصب ولا افراط ولا تجاوز

، كنت أقرب إلى العدل والانصاف ، وبالتالي أقرب إلى التقوى ،

قل في منقودك ما له وما عليه .. قل ما تراه فيه بحق ولا تتعدّ ذلك فـ «مَنْ بالغ في الخصومةِ أثِم» .

3 ـ
إجمع الإيجابي إلى السلبي <<<مهمه جدا دايم نشوف طحطيم من ذا النوع الكل ينتبة لما يجي ينتقد حرام تحبطون اللي طلبو مشورتكم :

وهذا الأسلوب هو من الأساليب المحبّبة في النقد ، حيث تبدأ بالإيجابي

فتشيد به وتثمّنه ثمّ تنتهي إلى السلبي ، وبهذه الطريقة تكون قد جعل

ت من الإيجابيات مدخلاً سهلاً للنقد ، لأ نّك بذلك تفتح مسامع

القلب قبل الأذنين ليستمع الآخر إلى نقدك أو نصيحتك .. إنّك تقول له

: إنّه جيد وطيب وصالح ومحترم لكنّ ثمة مؤاخذات لو انتبه إليها لكان أكثر حسناً وصلاحاً .
فإذا ما احترمت إيجابيات الشخص المنقود وحفظتها له ، ولم تنسفها

أو تصادرها لمجرد ذنب أو خطأ أو إساءة ، فإنّك سوف تفتح أبواب

الاستماع إلى ما تقول على مصراعيها ، وبذلك تكون قد حققت هدفك من النقد ،

وهو إيصال رسالة للمنقود حتى يرعوي أو يتعظ ، كما إنّك لم تجرح

إحساسه ولم تخدش مشاعره . وقد دعا القرآن المسلمين إلى احترام

إيجابيات الناس في قوله تعالى : (ولا تبخسوا الناس أشياءهم )
.
4
ـ الإلتفات إلى الإيجابي :
وقد يكون السلبي لدى أحد الأشخاص أكثر من الإيجابي بحيث يغطّي عليه ،
ويكون الإيجابي نادراً للدرجة التي يتعيّن عليك أن تبحث أو تنقّب عنه تنقيباً ،

فلا تعدم المحاولة لأن ذلك مما يجعلك في نظر المنقود كريم الطبع .
5
ـ أعطه فرصة الدفاع عن نفسه
:
حتى ولو كوّنت عن شخص صورة سلبية فلا تتعجّل بالحكم عليه .. استمع إليه أوّلاً ..

أعطه فرصة كافية ليقول ما في نفسه وليدافع عن موقفه . قل له : لقد بلغني عنك

هذا ، واترك له فرصة الدفاع وتقديم الإفادة ، أي افعل كما يفعل القاضي العادل

فهو يضع التهمة بين يدي المتهم ويعطيه فرصة للدفاع عن نفسه وموقفه
، إمّا مباشرة أو عن طريق محام ، فلا تأتي كلمة القضاء الفصل إلاّ بعد أن يدلي

الشهود بشهاداتهم ، والمحامي بمرافعته لكيلا يُغمط حق المتهم
.
6 ـ
حاسب على الظواهر
:
قبل أن تمضي في نقدك وترتب عليه الأثر ، احترم نوايا المنقود وحاسب

ه على الظاهر «فلعلّ له عذراً وأنت تلوم» . وهذا هو الذي يدعو المربّي

الاسلامي إلى أن نحمل أخانا على أكثر من محمل ، أي أن نحمل عمله أو قوله

على محمل حسن الظن لا إساءة الظنّ .
فقد يكون مضطراً وللضرورة أحكامها فـ «الضرورات تبيح المحظورات» وقد

يكون ساهياً ناسياً غير قاصد ولا متعمّد ، والقلم مرفوع عن الناسي أو الجاهل

غير المتعمّد ، وقد يكون له رأي أو مبرر غير الذي تراه
.
المهم أنت لست مسؤولاً عن دوافع المنقود ونواياه ، وإنّما مسؤول عن ظاهر عمله فقط
.
7 ـ
استفد من تجربتك في النقد
:
لكلّ منّا تجاربه في نقد الآخرين ، أو نقد الآخرين له . وربّما أفادتك حصيلة

تجاربك أن تبتعد عن أساليب النقد التي جرحتك أو عمقت جراحك القديمة ،

أو سببت لك النفور ، وربّما زادت في إصرارك على الخطأ كردّ فعل عكسي
.
وطالما إنّك كنت قد اكتويت بالنار فلا تكوِ بها غيرك .. حاول أن تضع نفسك

في موضع الشخص المنقود ، وتحاش أيّة طريقة جارحة في النقد سبق

لك أن دفعت ضريبتها
.
8 ـ
لتكن رسالتك النقدية واضحة
:
لا تجامل على حساب الخطأ ، فالعتاب الخجول الذي يتكلّم بابن عم
الكلام ليس مجدياً دائماً ، وقد لا ينفع في إيصال رسالتك الناقدة .
فإذا كنت ترى خرقاً أو تجاوزاً صريحاً فكن صريحاً في نقده أيضاً ،
وتعلّم خُلق الصراحة وعدم الاستحياء في قول الحق من الله سبحانه وتعالى
: (والله لا يستحي من الحقّ ).. قُلْها ولو على نفسك .
يقول أحد الأدباء عن كلمة الحقّ :
«إن أنتَ قلتها متّ
وإن سكتَّ متّ
قُلها إذن ومتْ» !!
9 ـ
لا تكل بمكيالين
:
إن من مقتضى العدل والانصاف أن لا تكون ازدواجياً في نقودك
فإذا انتقدت صديقاً في أمر ما ، وكنت سكتّ عن صديق آخر كان
ينبغي أن تنقده للشيء ذاته ، فأنت ناقد ظالم أو منحاز بالنسبة للمنقود
لأ نّه يرى أ نّك تكيل بمكيالين ، تنتقده إذا صدر الخطأ منه ، وعندما يصدر
الخطأ نفسه من صديق آخر فإنّك تغضّ الطرف عنه محاباة أو مجاملة له .
وقد تكون الازدواجية في أ نّك تنقد خصلة أو خلقاً أو عملاً ولديك مثله
، وهنا عليك أن تتوقع أن يكون الردّ من المنقود قاسياً :
يا أ يُّها الرجلُ المعلّمُ غيره***هلاّ لنفسِكَ كان ذا التعليمُ
ومن مساوئ هذه الحالة أنّ المنقود سوف يستخفّ بنقدك ويعتبره تجنياً وانحيازاً
.
10
ـ لا تفتح الدفاتر القديمة :

انقد الجديد ودع القديم .. لا تذكّر بالماضي لأنّ صفحته انطوت .. ولا تنكأ الجراح

، فقد تضيّع الهدف من النقد لما جرى مؤخراً ، وربّما تغلق مسامع المنقود

عن نقدك وتستثيره لأ نّك نبشت ما كان دفيناً .
إن أخطاء الماضي قد يخجل المنقود من ذكرها ، وربّما تجاوزها وعمل على إصلاحها

فتذكيره بها أو ربطها بالأخطاء الجديدة يجعلك في نظره إنساناً غير متسامح ،

فلا تصفح ولا تمحو ، وكأ نّك تريد أن تقول له : ما زلت على ضلالك القديم

، وهذا أمر لا يطيقه ، وربّما ثأر لنفسه منك
.
11
ـ التدرّج في النقد :

ما تكفيه الكلمة لا تعمّقه بالتأنيب ، وما يمكن إيصاله بعبارة

لا تطوّله بالنقد العريض ، فالأشخاص يختلفون ، فربّ شخص تنقده

على خطئه ويبقى يجادلك ، وربّ آخر يرفع الراية البيضاء منذ
اللحظة الأولى ويقرّ معترفاً بما ارتكب من خطأ ، وربّ ثالث بين بين
.
12
ـ اقترح حلولاً :

قدِّم نقدك في تبيان الإيجابيات والسلبيات ، وركِّز على الجديد ،
وعلى نقطة محدّدة بذاتها ، وفي كلّ الأحوال إن كان بإمكانك أن
تقدم حلاًّ أو مقترحاً أو علاجاً فبادر ، وسيكون نقدك مقروناً بما

يعين المنقود على التخلّص من سلبياته .
ومن الأفضل أن تطرح اقتراحاتك بأسلوب لطيف مثل : (الرأي رأيك لكنني أقترح)

.. (هذا ما أراه وفكِّر أنت في الأمر جيِّداً) .. (ماذا لو تفعل ذلك لربّما كان الموقف قد تغيّر)

.. (دعنا نجرّب الطريقة التالية فلعلها تنفع) .. إلخ
.
13
ـ راعِ الموقع والمكانة
:
كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يقول : «أُمرنا معاشر الأنبياء
أن نخاطب الناس على قدر عقولهم» كمظهر من مظاهر الحكمة التي تقول :
«لكلّ مقام مقال» الأمر الذي يستدعي أن تراعي مقام الشخص المنقود
، فإذا وجّهت نقدك لأبويك أو أحدهما (فلا تقل لهما أُفٍّ ولا تنهرهما وقول لها قولاً كريماً ).

احفظ احترامك لهما ، ابتعد عن كل ما يخدش إحساسهما ، يمكن أن تصبّ نقدك
في قالب لطيف ، مثل :
(أنتم أكبر منِّي سنّاً وأكثر تجربة لكنني ـ بكل تواضع ـ أقول أن هذا الأمر غير مناسب)

أو (مع كامل حبي واحترامي لكما ، أرى لو أن نعدل عن هذا الموضوع)

أو (ما تذهبون إليه صحيح ، لكنّ الأفضل في نظري هو هذا)

وما إلى ذلك من عبارات محبّبة توصل بها نقدك ولا تؤذي منقودك
.
14 ـ
لا تكن لقّاطاً للعثرات
:
التقاط العيوب وتسقّط العثرات وتتبّع الزلاّت ، وحفظها في سجل
لا يغادر صغيرة ولا كبيرة ، بغية استغلالها ـ ذات يوم ـ للإيقاع بالشخص
الذي نوجّه نقدنا إليه ، خلق غير اسلامي . فقد جاء في الأثر :

«إنّ أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يؤاخي الرجل الرجلَ فيحصي عليه عثراته وزلاّته ليعنّفه بها يوماً ما» .
فخيرٌ لك وله أن تنتقده في حينه ، وفي الموضع الذي يستوجب النقد

، ولا تجمع أو تحصي عليه عثراته لتفاجئه بها ذات يوم
، ولا تفاجأ إذا قال عنك أ نّك جاسوس أو متلصص عليه، أو أ نّك تنقده بدافع الحقد الدفين
.
15
ـ النقد هدية .. فاعرف كيف تقدّمها
:

ورد في الأثر : «أحبّ إخواني مَنْ أهدى إليَّ عيوبي» فلقد اعتبر الاسلام النقد
والمؤاخذة على الخطأ (هدية) وترحّم على مهديها «رحم الله مَنْ أهدى إليَّ عيوبي»

لأجل أن يكون النقد والنصيحة والتسديد مقبولاً ومرحباً به ، بل يُقابل بالشكر
والإبتسامة
.
والهدية ـ كما هو معلوم ـ تجلب المودة «تهادوا تحابّوا» فإذا صغت نقدك
بأسلوب عذب جميل ، وقدّمته على طبق من المحبّة والإخلاص ، وكنت دقيقاً
ومحقاً فيما تنقد ، فسيكون لنقدك وقعه الطيب وأثره المؤثر على نفسية المنقود
أو (المهدى إليه) الذي سيتقبّل هديتك على طريقة «ووفقني لطاعة مَنْ سدّدني
ومتابعة مَنْ أرشدني» .
أخــــــــــــــــــــيراً .
.
تذكّر أنّ كلّ إنسان يحبّ ذاته ، فلا تحطّم ذاته بنقدك القاسي الشديد
، كن أحرص على أن ترى ذاته أجمل وأكمل وأنقى من العيوب .
. وقل له ذلك .. قل له : إنّ دافعك إلى النقد أن تراه فوق نقدك
، وعندها تكسب أخاً حبيباً بدلاً من أن تخلق لك عدواً
.
admin · شوهد 72 مرة · 0 تعليق
ابتسمي ولا تملي
24 ديسمبر 2008 







ابتسمي ولا تملي ,
فابتسامتك تحول اللون الأسود لألوان الطيف المشرقة.




ابتسمي ولا تملي ،
فالإبتسامة تغلق أبواب الهم وتضيء مصابيح الفرح في حياتنا ..


ابتسمي ,
فابتسامتك تبعث الأمل والسعادة في نفوس الآخرين..

ابتسمي ,
وي

admin · شوهد 49 مرة · 0 تعليق
شخصيتك مهزوزه..ضعيفه ...ادخلى واختاااااري شعاااار..قوة ثقتك بنفسك ...
24 ديسمبر 2008 
...من افكار قلمي الحاير ..

admin · شوهد 56 مرة · 0 تعليق
غريبة الليالي خذت مني غالي
23 ديسمبر 2008 


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ينبضُ قلبي لذكراهـ / ـا
تدمع عيني تريد رؤياهـ / ـا
تتوقف أنفاسي ..
يقف لساني ويُقفَلُ فمي ..!



وكأنَّ حياتي الآن
مماثلةٌ لذلك الشخص ..
الذي أُحكِمَ عليه بحجرةٍ ظلماء..!
لا يتسلَّلُها أيُّ ضوءٍ لينير عليه ظلمته
خوف .. رعب .. بكاء .. صوت خافت ..!
يردد أرجوكم أريدهــ / ـــا



يا ترى هل هذا الشخص عرف ما بي .؟!
وقام يتحدَّثُ عني وعرف ما بخَلَدي .؟!
هل هو أيضا يفتقدني ..!


يا الله إن كان كذلك فأنا لا أُلام بحبهـ / ـا
ماذا فعلـ / ـت بي وبهذا .!!


أصبحـ / ـت كياني وهل يوجد غير الكيان .!!



همس يهتف قرب أذني
وكأنني اسمع صوتهـ / ــا .!!
ولكـــن


لقــــد غادر / ت
خارج البـــــلدة


وتـُرِكْتُ لأتردد على طريق منزلهم لأحنّ إليهـ / ــا ..
أذرفُ دمعي لَرُبَّما يبقى على وجنتاي لتراهـا / ليراه .!!
عند عودتهـ/ ــا !!


أنظرُ اتجاه مصدر الصوت
لأراهـ / ــا أمامي.!



فأُسرِعُ
لأجلس جوارهـ / ـــا..
وأتحدث معهـ / ــا
أودُ وأن أصرخ
اشتـقـــت لك
اشتقت وكيف بذلك الفراق الكبير .!!


فجأة ينقطع كل ما كنت أراه ...!!



لأتفاجأ بأنني حلمت ..!

وركبت معهـ / ـا الزورق لنغرق حينما أفيق !





قد كُنت أطمعُ باجتماعٍ دائم ..
واليوم أقنعُ باللقاء ثواني .....,




أنشودة بصوت المُبدع/ مُصعب المقرن

غريبة الليالي خذت مني غالي ،.، تباعد وعيني رثت منه حالي
أنا ما نسيتك ولو بإيدي جيتكـ ،.، وطيفكـ ترى ما يفارق خيالي


زمانكـ توانى بطيب وغشانا ،.، ويوم افترقنا سرح فيكـ بالي
عسى الله يجيبكـ وترجع بطيبكـ ،.، ترى الطيب طبعكـ من أوَّل وتالي

[ ولو ما التقينا فحقكـ علينا ،.، لكـ أدعي إلهي بعتم الليالي ]
[ بالزر الأيمن وحفظ باسم .. نشيد/ غريبة الليالي خذت مني غالي ]

أتمنى تعجبكم ,,,, ملطوووش
admin · شوهد 170 مرة · تعليق 1

يومية

ديسمبر 2008
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << <غشت 2010> >>
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ