آخر التعاليق

جزاك الله خيراً .. كلمات مؤثرة ورااائعة ...

29/01/2009 على الساعة 12.02:17
من طرف زوزو


رووعه


كل وحده ...

08/01/2009 على الساعة 12.06:35
من طرف {abeer[:


مشكوره غاليتي مقاله جدا رائعه سلمت اناملك

23/12/2008 على الساعة 23.00:19
من طرف rose


يومية

سبتمبر 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

إعلان

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

الروابط

    الأولى

    01 فبراير 2009 




    admin · شوهد 81 مرة · 0 تعليق
    31 يناير 2009 












    admin · شوهد 88 مرة · 0 تعليق
    31 يناير 2009 
    كيفية النقد الصحيح بلا تجريح ...؟؟

    السلام عليكم

    مساكم مسك و عنبر


    البعض منا لا يجيد طريقة النقد و ابداء الرأي يسأل عن مشورة و يرد بأسلوب

    يشعر من يستشيرة بالنقص

    و من طلب النقد انتقد بأسلوب سيئ





    وتذكّر أنّ كلّ إنسان يحبّ ذاته ، فلا تحطّم ذاته بنقدك القاسي الشديد ، كن أحرص على أن ترى ذاته أجمل وأكمل وأنقى من العيوب .. وقل له ذلك .. قل له : إنّ دافعك إلى النقد أن تراه فوق نقدك ، وعندها تكسب أخاً حبيباً بدلاً من أن تخلق لك عدواً

    كيفية النقد الصحيح بلا تجريح ...؟؟


    النقد هو أمر طبعي في حياتنا اليومية و قد نكون نحن في بعض الأحيان منقودين وفي الأحيان الأخرى ناقدين ، والناس عادتا ًلا يحبون أن ينقدون في أي شيء لأن ذلك يعد نقصان لديهم أو يسبب لهم الحرج ، وعلى الرغم من ذلك فالناس دائما ًبحاجة إلى النقد ولكن النقد البناء .



    أذن كيف تنقد أحدهم بفن وبدون أن يشعر بالحرج ؟ و كيف تجعله يتقبل الأمر ؟!



    أنه أمر ليس بصعب ، ما عليك سوى أن تتذكر هذه الخطوات قبل البدء بالنقد ولكن أحرص على عمل الخطوات بفن :



    تجنب كلمة ولكن :كأن تقول (
    أن الفعل الذي قمت به ممتاز ولكن ... ) ، لأن كلمة ولكن تثير ردة فعل المخاطب و كأنما تنقص من قدراته مما يجعله يدافع عن نفسه وعن قدراته ، كما أن العقل اللاواعي يحذف كل ما سبق كلمة ولكن و يحتفظ بما بعدها كأن تقول ( أنت مبدع ولكن .. كذا وكذا ) العقل الواعي سوف يقوم بحذف كلمة مبدع سوف يركز على الكلام الذي يلي كلمة ولكن .



    أذن ماذا تقول بدل كلمة : ولكن : بإمكانك القول (
    إن هذا الموضوع جيد ، واقترح لو أنه كان هناك أسلوب مرح في الموضوع سوف يكون بصورة أفضل ) .



    وجه نقدك بشكل خاص :أي أنه أحرص على أن توجه النقد إلى الشخص المنقود في جو خاص وليس أمام الآخرين لأن ذلك قد يشعره بالحرج و بالمقابل سوف لن يتقبل النصيحة أو النقد .



    كيف تبدأ النقد ؟ :من الجميل أن نبدأ النقد بصورة الإطراء لأن ذلك يجعل المنقود يتقبل بشكل أكبر أي مثلا ً(
    لقد علمت أنك بارع جدا ًفي الحديث و لقد أعجبتني اليوم كثيرا ًو أني أرى لو أنك أضفت على حديثك نوع من الأدلة الواقعية لكان أفضل بكثير ) .



    فليكن النقد محدد :عندما تبدأ بالنقد كن محددا ًفي النقد أي لا تحاول اللف والدوران أو تنقد بشكل عام ولكن كن محدد كأن تقول (
    المهرجان جميل ولو كان مركز بيع التذاكر بالقرب من الباب الرئيس كان أفضل بكثير ) ولا تقول ( أن المهرجان كان يحتوي على العديد من المشاكل ) لأن ذلك لا يعطي شيء من التحديد .





    قد تستطيع أن تصوغ النقد كنصيحة : فمثلا ًبدل أن تقول (
    لن تحقق هدفك إلا أذا سرت في الطريق الصحيح ) صغ ذلك على طريقة نصيحة .. فتستطيع القول ( أعتقد أن سيرك في الطريق الصحيح يجعلك تصل إلى هدفك و بشكل أسرع ) .



    لا تجعل نقدك شخصيا ً:لأن الناس لا تحب أن ينقدهم أحد لأن ذلك قد يعتبر نقصان منهم ، لكن أجعل النقد متعلق بسلوكهم و بفعلهم فبدل أن تقول(
    أنك شخص كاذب ) بل قل ( أن الكذب أمر غير مقبول وهو محرم )

    admin · شوهد 94 مرة · 0 تعليق
    31 يناير 2009 

    ((
    كيف تنقدني بحب )) ؟؟؟
    إذا أردت أن تنتقد شخصا فأنت أمام أحد هدفين
    إما ان تكون تنتقد الشخص ذاته في صورة الموضوع الذي تنقده فيه
    أو أنك تنقد الفكرة بغض النظر عن صاحبها
    لذلك النقد هو تعبير عن وجهة نظر تجاه تفكيرشخص آخر فيجب
    أن يكون بتميز شديد حتى لانفقد هذا الآخر
    وإليك بعض النقاط الهامة في النقد

    1
    ـ البينية :
    ليكن نقدك لأخيك ، أو لأيّ إنسان آخر نقداً بينياً ، أي بينك وبينه
    ولا تنقده أمام الآخرين ، فحتى لو كان نقدك هادفاً وهادئاً وموضوعياً
    إلاّ أنّ النقد في حضور الآخرين ممّن لا علاقة لهم بالأمر قد يدفع الطرف
    الآخر إلى التشبّث برأيه ، أو الدفاع عن نفسه ولا نقول عن خطئه .
    2
    ـ الإنصاف :
    النقد هو حالة تقويم .. حالة وزن بالقسطاس المستقيم ، وكلّما كنت

    دقيقاً في نقدك ، بلا جور ولا انحياز ولا تعصب ولا افراط ولا تجاوز

    ، كنت أقرب إلى العدل والانصاف ، وبالتالي أقرب إلى التقوى ،

    قل في منقودك ما له وما عليه .. قل ما تراه فيه بحق ولا تتعدّ ذلك فـ «مَنْ بالغ في الخصومةِ أثِم» .

    3 ـ
    إجمع الإيجابي إلى السلبي <<<مهمه جدا دايم نشوف طحطيم من ذا النوع الكل ينتبة لما يجي ينتقد حرام تحبطون اللي طلبو مشورتكم :

    وهذا الأسلوب هو من الأساليب المحبّبة في النقد ، حيث تبدأ بالإيجابي

    فتشيد به وتثمّنه ثمّ تنتهي إلى السلبي ، وبهذه الطريقة تكون قد جعل

    ت من الإيجابيات مدخلاً سهلاً للنقد ، لأ نّك بذلك تفتح مسامع

    القلب قبل الأذنين ليستمع الآخر إلى نقدك أو نصيحتك .. إنّك تقول له

    : إنّه جيد وطيب وصالح ومحترم لكنّ ثمة مؤاخذات لو انتبه إليها لكان أكثر حسناً وصلاحاً .
    فإذا ما احترمت إيجابيات الشخص المنقود وحفظتها له ، ولم تنسفها

    أو تصادرها لمجرد ذنب أو خطأ أو إساءة ، فإنّك سوف تفتح أبواب

    الاستماع إلى ما تقول على مصراعيها ، وبذلك تكون قد حققت هدفك من النقد ،

    وهو إيصال رسالة للمنقود حتى يرعوي أو يتعظ ، كما إنّك لم تجرح

    إحساسه ولم تخدش مشاعره . وقد دعا القرآن المسلمين إلى احترام

    إيجابيات الناس في قوله تعالى : (ولا تبخسوا الناس أشياءهم )
    .
    4
    ـ الإلتفات إلى الإيجابي :
    وقد يكون السلبي لدى أحد الأشخاص أكثر من الإيجابي بحيث يغطّي عليه ،
    ويكون الإيجابي نادراً للدرجة التي يتعيّن عليك أن تبحث أو تنقّب عنه تنقيباً ،

    فلا تعدم المحاولة لأن ذلك مما يجعلك في نظر المنقود كريم الطبع .
    5
    ـ أعطه فرصة الدفاع عن نفسه
    :
    حتى ولو كوّنت عن شخص صورة سلبية فلا تتعجّل بالحكم عليه .. استمع إليه أوّلاً ..

    أعطه فرصة كافية ليقول ما في نفسه وليدافع عن موقفه . قل له : لقد بلغني عنك

    هذا ، واترك له فرصة الدفاع وتقديم الإفادة ، أي افعل كما يفعل القاضي العادل

    فهو يضع التهمة بين يدي المتهم ويعطيه فرصة للدفاع عن نفسه وموقفه
    ، إمّا مباشرة أو عن طريق محام ، فلا تأتي كلمة القضاء الفصل إلاّ بعد أن يدلي

    الشهود بشهاداتهم ، والمحامي بمرافعته لكيلا يُغمط حق المتهم
    .
    6 ـ
    حاسب على الظواهر
    :
    قبل أن تمضي في نقدك وترتب عليه الأثر ، احترم نوايا المنقود وحاسب

    ه على الظاهر «فلعلّ له عذراً وأنت تلوم» . وهذا هو الذي يدعو المربّي

    الاسلامي إلى أن نحمل أخانا على أكثر من محمل ، أي أن نحمل عمله أو قوله

    على محمل حسن الظن لا إساءة الظنّ .
    فقد يكون مضطراً وللضرورة أحكامها فـ «الضرورات تبيح المحظورات» وقد

    يكون ساهياً ناسياً غير قاصد ولا متعمّد ، والقلم مرفوع عن الناسي أو الجاهل

    غير المتعمّد ، وقد يكون له رأي أو مبرر غير الذي تراه
    .
    المهم أنت لست مسؤولاً عن دوافع المنقود ونواياه ، وإنّما مسؤول عن ظاهر عمله فقط
    .
    7 ـ
    استفد من تجربتك في النقد
    :
    لكلّ منّا تجاربه في نقد الآخرين ، أو نقد الآخرين له . وربّما أفادتك حصيلة

    تجاربك أن تبتعد عن أساليب النقد التي جرحتك أو عمقت جراحك القديمة ،

    أو سببت لك النفور ، وربّما زادت في إصرارك على الخطأ كردّ فعل عكسي
    .
    وطالما إنّك كنت قد اكتويت بالنار فلا تكوِ بها غيرك .. حاول أن تضع نفسك

    في موضع الشخص المنقود ، وتحاش أيّة طريقة جارحة في النقد سبق

    لك أن دفعت ضريبتها
    .
    8 ـ
    لتكن رسالتك النقدية واضحة
    :
    لا تجامل على حساب الخطأ ، فالعتاب الخجول الذي يتكلّم بابن عم
    الكلام ليس مجدياً دائماً ، وقد لا ينفع في إيصال رسالتك الناقدة .
    فإذا كنت ترى خرقاً أو تجاوزاً صريحاً فكن صريحاً في نقده أيضاً ،
    وتعلّم خُلق الصراحة وعدم الاستحياء في قول الحق من الله سبحانه وتعالى
    : (والله لا يستحي من الحقّ ).. قُلْها ولو على نفسك .
    يقول أحد الأدباء عن كلمة الحقّ :
    «إن أنتَ قلتها متّ
    وإن سكتَّ متّ
    قُلها إذن ومتْ» !!
    9 ـ
    لا تكل بمكيالين
    :
    إن من مقتضى العدل والانصاف أن لا تكون ازدواجياً في نقودك
    فإذا انتقدت صديقاً في أمر ما ، وكنت سكتّ عن صديق آخر كان
    ينبغي أن تنقده للشيء ذاته ، فأنت ناقد ظالم أو منحاز بالنسبة للمنقود
    لأ نّه يرى أ نّك تكيل بمكيالين ، تنتقده إذا صدر الخطأ منه ، وعندما يصدر
    الخطأ نفسه من صديق آخر فإنّك تغضّ الطرف عنه محاباة أو مجاملة له .
    وقد تكون الازدواجية في أ نّك تنقد خصلة أو خلقاً أو عملاً ولديك مثله
    ، وهنا عليك أن تتوقع أن يكون الردّ من المنقود قاسياً :
    يا أ يُّها الرجلُ المعلّمُ غيره***هلاّ لنفسِكَ كان ذا التعليمُ
    ومن مساوئ هذه الحالة أنّ المنقود سوف يستخفّ بنقدك ويعتبره تجنياً وانحيازاً
    .
    10
    ـ لا تفتح الدفاتر القديمة :

    انقد الجديد ودع القديم .. لا تذكّر بالماضي لأنّ صفحته انطوت .. ولا تنكأ الجراح

    ، فقد تضيّع الهدف من النقد لما جرى مؤخراً ، وربّما تغلق مسامع المنقود

    عن نقدك وتستثيره لأ نّك نبشت ما كان دفيناً .
    إن أخطاء الماضي قد يخجل المنقود من ذكرها ، وربّما تجاوزها وعمل على إصلاحها

    فتذكيره بها أو ربطها بالأخطاء الجديدة يجعلك في نظره إنساناً غير متسامح ،

    فلا تصفح ولا تمحو ، وكأ نّك تريد أن تقول له : ما زلت على ضلالك القديم

    ، وهذا أمر لا يطيقه ، وربّما ثأر لنفسه منك
    .
    11
    ـ التدرّج في النقد :

    ما تكفيه الكلمة لا تعمّقه بالتأنيب ، وما يمكن إيصاله بعبارة

    لا تطوّله بالنقد العريض ، فالأشخاص يختلفون ، فربّ شخص تنقده

    على خطئه ويبقى يجادلك ، وربّ آخر يرفع الراية البيضاء منذ
    اللحظة الأولى ويقرّ معترفاً بما ارتكب من خطأ ، وربّ ثالث بين بين
    .
    12
    ـ اقترح حلولاً :

    قدِّم نقدك في تبيان الإيجابيات والسلبيات ، وركِّز على الجديد ،
    وعلى نقطة محدّدة بذاتها ، وفي كلّ الأحوال إن كان بإمكانك أن
    تقدم حلاًّ أو مقترحاً أو علاجاً فبادر ، وسيكون نقدك مقروناً بما

    يعين المنقود على التخلّص من سلبياته .
    ومن الأفضل أن تطرح اقتراحاتك بأسلوب لطيف مثل : (الرأي رأيك لكنني أقترح)

    .. (هذا ما أراه وفكِّر أنت في الأمر جيِّداً) .. (ماذا لو تفعل ذلك لربّما كان الموقف قد تغيّر)

    .. (دعنا نجرّب الطريقة التالية فلعلها تنفع) .. إلخ
    .
    13
    ـ راعِ الموقع والمكانة
    :
    كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يقول : «أُمرنا معاشر الأنبياء
    أن نخاطب الناس على قدر عقولهم» كمظهر من مظاهر الحكمة التي تقول :
    «لكلّ مقام مقال» الأمر الذي يستدعي أن تراعي مقام الشخص المنقود
    ، فإذا وجّهت نقدك لأبويك أو أحدهما (فلا تقل لهما أُفٍّ ولا تنهرهما وقول لها قولاً كريماً ).

    احفظ احترامك لهما ، ابتعد عن كل ما يخدش إحساسهما ، يمكن أن تصبّ نقدك
    في قالب لطيف ، مثل :
    (أنتم أكبر منِّي سنّاً وأكثر تجربة لكنني ـ بكل تواضع ـ أقول أن هذا الأمر غير مناسب)

    أو (مع كامل حبي واحترامي لكما ، أرى لو أن نعدل عن هذا الموضوع)

    أو (ما تذهبون إليه صحيح ، لكنّ الأفضل في نظري هو هذا)

    وما إلى ذلك من عبارات محبّبة توصل بها نقدك ولا تؤذي منقودك
    .
    14 ـ
    لا تكن لقّاطاً للعثرات
    :
    التقاط العيوب وتسقّط العثرات وتتبّع الزلاّت ، وحفظها في سجل
    لا يغادر صغيرة ولا كبيرة ، بغية استغلالها ـ ذات يوم ـ للإيقاع بالشخص
    الذي نوجّه نقدنا إليه ، خلق غير اسلامي . فقد جاء في الأثر :

    «إنّ أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يؤاخي الرجل الرجلَ فيحصي عليه عثراته وزلاّته ليعنّفه بها يوماً ما» .
    فخيرٌ لك وله أن تنتقده في حينه ، وفي الموضع الذي يستوجب النقد

    ، ولا تجمع أو تحصي عليه عثراته لتفاجئه بها ذات يوم
    ، ولا تفاجأ إذا قال عنك أ نّك جاسوس أو متلصص عليه، أو أ نّك تنقده بدافع الحقد الدفين
    .
    15
    ـ النقد هدية .. فاعرف كيف تقدّمها
    :

    ورد في الأثر : «أحبّ إخواني مَنْ أهدى إليَّ عيوبي» فلقد اعتبر الاسلام النقد
    والمؤاخذة على الخطأ (هدية) وترحّم على مهديها «رحم الله مَنْ أهدى إليَّ عيوبي»

    لأجل أن يكون النقد والنصيحة والتسديد مقبولاً ومرحباً به ، بل يُقابل بالشكر
    والإبتسامة
    .
    والهدية ـ كما هو معلوم ـ تجلب المودة «تهادوا تحابّوا» فإذا صغت نقدك
    بأسلوب عذب جميل ، وقدّمته على طبق من المحبّة والإخلاص ، وكنت دقيقاً
    ومحقاً فيما تنقد ، فسيكون لنقدك وقعه الطيب وأثره المؤثر على نفسية المنقود
    أو (المهدى إليه) الذي سيتقبّل هديتك على طريقة «ووفقني لطاعة مَنْ سدّدني
    ومتابعة مَنْ أرشدني» .
    أخــــــــــــــــــــيراً .
    .
    تذكّر أنّ كلّ إنسان يحبّ ذاته ، فلا تحطّم ذاته بنقدك القاسي الشديد
    ، كن أحرص على أن ترى ذاته أجمل وأكمل وأنقى من العيوب .
    . وقل له ذلك .. قل له : إنّ دافعك إلى النقد أن تراه فوق نقدك
    ، وعندها تكسب أخاً حبيباً بدلاً من أن تخلق لك عدواً
    .

    admin · شوهد 83 مرة · 0 تعليق
    31 يناير 2009 
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    ندخل في الموضوع دغري
    المقادير




    في الخلاط ضعي كوب سكر +نصف كوب زيت + ملعقة فانيليا +3 حبات بيض
    +كوب حليب سائل
    في زبدية كبي الخليط و اضيفي علية كوب و نصف دقيق منخول + ملعقة بكنج بودر

    و اخلطيهم ثم صبي الخليط في صينية متوسطة
    و حمي الفر من قبل على درجرة حراة 180 و حطية بالنص على الشبك و يكون تحته الصاج
    وذا استوت خرجيها و حطي عليها

    3 ملاحق فول سوداني علبة قشطة نصف علبة نستلة
    هذا اللي حطيته اليوم بس الأصل بعد تظيفين عليها جلكسي السادة و ظرف دريم ويب
    بس اليوم انا مديت رجولي على قد لحافي و مشى الحال





    و يقدم بالعافية مع القهوة




    دمتم في حفظ الرحمن

    الحقوق محفوظه















    admin · شوهد 102 مرة · 0 تعليق
    الفئات: الأسرة والطفل
    31 يناير 2009 


    متطلبات العمل

    كرتون+ مناديل ملونه او عادية
    غراء السيراميك الأبيض قليل ماء لتخفيف الغرا +فرشة


    الطريقه


    نأخذ كمية من الغراء و نخففها بالماء و بالفرشة ندهن سطن الكرنون و نلصق عليه المناديل
     طبقة فوق طبقة
    حتى تصبح بهذت الشكل









    اتمنى يكون الموضوعي عجبكم




    admin · شوهد 89 مرة · 0 تعليق
    31 يناير 2009 


    تربية الخوف والشك


    مبارك عامر بقنه


    إن خلفية الوالدين التربوية والعلمية، ومستواهما الثقافي، ونظرتهما الفردية للحياة،

    بالإضافة إلى العامل الاجتماعي كل هذه مجتمعة لها انعكاساتها على تربية الأبناء

    سلباً وإيجاباً . والتجارب التي يمر بها الوالدان خلال حياتهما، تظل عالقة في

    أذهانهما وقد تصاحبهما في سلوكهما مع أبنائهم.

    و هناك موقفان سلبيان في تربية الأبناء يقع فيه بعض الآباء قد يكون

    نتيجة للعوامل السابقة، الموقف الأول هو الإفراط في حماية الأطفال،

    والخوف عليهم من الأخطار المحدقة بهم أو التي ربما يتعرضون لها.

    والموقف الآخر هو

    الموقف الشكي هو الشعور أو القلق المصاحب بأن الطفل سوف يعمل

    أشياء سيئة أو خاطئة.

    الموقف الأول: الحماية المفرطة:


    يتبادر سؤال إلى الذهن: هل هناك آباء أو أمهات لا يهتمون ولا يقلقون على أبنائهم؟

    الجواب: لا، فالقلق والخوف على الأبناء والاهتمام بهم يشعر به كل أب وأم، وخصوصاً

    في هذا الزمن الذي انتشر فيه الفساد، وكثرت فيه وسائل الانحراف.

    فالقلق والخوف على الأبناء أمر طبعي؛ بل هو أمر محمود فهو

    دافع للمتابعة والتربية؛ إلا إذا ازداد هذا الخوف وأصبح يشكل اضطراباً نفسياً ،

    وهماً لازماً ؛ فإن هذا القلق يكون مرضاً. وينعكس سلباً على حياة الطفل،

    فيكون الطفل محاطاً دائماً بكلمات الرفض والمنع والتقييد، وتلقي الأوامر

    والنواهي. فيعيش الطفل حالة من الخوف والرعب تمنعه من الإقدام والمغامرة

    والانطلاق في الحياة بشجاعة وجرأة، وتحقيق رغباته وطموحاته واكتشاف

    أخطائه بنفسه مما يؤثر ذلك في نموه التربوي والسلوكي.

    إن مما ينبغي أن يدركه الوالدان ــ وهما المسؤولان الرئيسان عن أبنائهم ــ

    أن الحرص والقلق هو نتيجة طبيعية لهذه المسؤولية والمحبة والرحمة التي

    وهبها الله لهما. إلا إنه من أجل بناء طفل سليم قادر على مواجهة الحياة يتحتم

    على الوالدين معرفة قدرات أبنائهم، وإتاحة المجال لهم في مواجهة مشاكلهم

    بأنفسهم، وإعطائهم الفرصة لاكتشاف الحلول لها؛ فلن يكون الطفل قادراً على

    التغلب على صعوبات الحياة إلا بعد أن يكون معتمداً على الله أولاً ثم على نفسه.

    وإلا سيكون الطفل اتكالياً ضعيفاً غير قادر على تحمل المسؤولية.

    إننا بحاجة للتحرر من الخوف الزائد غير المنطقي، والتعامل مع الأبناء بواقعية،

    وإعطائهم الثقة في مواجهة الحياة. وكم أعجب عندما أقرأ

    سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وكيف أن أمه آمنة بنت وهب بعثت ابنها الوحيد

    وهو لا يزال في سن الرضاعة إلى البادية مع حليمة السعدية ومكث ما يقارب أربع

    سنوات، فهذه الأم القرشية ــ وهن أحن النساء على ولد ــ قد تغلبت على عواطفها

    ومشاعرها وحنانها فبعثت بابنها إلى البادية لما في ذلك المصلحة للطفل كي يبتعد عن

    أمراض الحواضر، ويتقوى جسمه، ويتقن اللسان العربي في مهده، فكان عليه الصلاة

    والسلام أفصح الناس وأشجعهم. فالإشفاق إذا تجاوز الحد يضر بالابن وكما قال علي

    رضي الله عنه:" يجب عليك أن تشفق على ولدك من إشفاقك عليه".

    إننا مسؤولون عن تقديم أفضل الاختيارات لأبنائنا،وإن تعارض ذلك مع

    مشاعرنا وعواطفنا. وعن طريق ملاحظاتنا للطفل ومعرفة سلوكه، وقدراته الصحية

    والعقلية، وعلاقته مع الآخرين نبني قرارنا ونقدم له أفضل الاختيارات وندعه يواجه

    الحياة ويتحمل الأخطاء، فلن يكون الطفل ناضجاً إلا إذا كان لديه رصيداً جيداً من التجارب والممارسات العملية. فالطفل يكتسب من التجربة والممارسة أكثر من التوجيه والإرشاد.وكما قيل: "من لا يغامر في الفشل لا يُحرز النجاح".

    ومما يجدر التنبيه إليه ، أنه خلال إعطاء القرار لأبنائنا أن لا نركز نظرتنا على الجانب السلبي؛ بل يجب أن نكون معتدلي النظرة ، فننظر إلى الجانب الإيجابي بتفاؤل وإشراقة نفس، وننظر إلى الجانب السلبي بطموح ورغبة في تجاوز العقبات، مع بذل الأسباب وأخذ الحيطة، وإن حدث خلاف ما كنت ترجو فلا تجزع وتيأس ولكن ارض وسلم بقضاء الله ، ولا تلم نفسك بل استمر في مواصلة البناء وإزالة الأشواك عن الطريق ، فالقدر يدفع بالقدر.


    الموقف الآخر: الشك:


    من النادر أن نربي أبنائنا دون أن يكون هناك شك تجاه سلوكهم؛ بل كثيراً ما نقدم الشك ونسلب الثقة من الأبناء. فنحن نظن أنهم قد يكذبون علينا، وأنهم يتصرفون خلال بعدنا عنهم تصرفات غير مرغوب فيها. ولذلك نتجه لإثبات أو دحض هذه الشكوك بإلقاء الأسئلة الشكية، وقذف التهم في قالب السؤال: فتراه يسأل قائلاً: ماذا عملت من مشاكل اليوم في المدرسة؟ لماذا لم تصل الظهر في المدرسة؟ … وأسئلة أخرى كثيرة.

    ونحن لا نفترض أن نتجاهل ما بأنفسنا من شكوك وظنون، ولكن المطالبة هو تجنب هذه الشكوك إذا لم يكن لها سند واقعي يدعمها. فالسلوك الإسلامي أن نقدم حسن الظن على الشك إذا كان سلوك الأبناء سلوكاً قويماً مستقيماً كما قال الله تعالى " يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ" وفي حديث أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تحاسدوا ولا تنافسوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عبادا لله أخوانا[1] " فحديث الظن ـ في الغالب ـ هو حديث الكذب فهو لا يبنى على حقائق وأدلة وبراهين وإنما هواجس وأوهام وتخرصات. ومن المؤسف والمخجل أن تبني قراراتك على تخرصات وأوهام.

    أن توجيه أسئلة الاتهام وإظهار عدم الثقة بالأبناء يؤدي إلى فقد ثقة الطفل في نفسه، ويضعف درجة المصداقية بين الآباء والأبناء إذ يشعر الابن أنه في نظر والديه ليس كفأً، وأنه غير مؤهل لثقة والديه، و يشعر أن والديه لا يفهمونه وبالتالي يبتعد عنهم ويتجه إلى الكتمان والتظاهر أمامهم بأنه جدير بالثقة ، وفي هذه الحالة يكون الابن قد فقد الجو الأسري المريح والذي يستطيع فيه أن يجد ذاته ويحقق رغباته باطمئنان وسعادة.

    إن هنالك وسائل كثيرة للتحقق من صحة شكوكك دون أن تدع هناك أثر نفسي سلبي على أبنك. أجلس مع أبنك وحاوره ودعه يبث ويبوح ما يجول في خاطره عندها تدرك هل شكوكك صحيحة أم لا؟ حاول أن تعيش مشاكله وتبحث له عن حل لمشاكله التي يواجهها فقد يكون سبب إخفاقه الدراسي عدم توفر الجو المناسب في المنزل، هيئ له الجو المناسب ، أو أنه ليس لديه الوقت في التحضير والمذاكرة ، أزل كل العقبات التي يواجهها. كن متفاعلاً مع كلامه وقضاياه وتعامل بجد وصدق مع كل همومه وطموحه وإن كانت تبدو في نظرك أنها قضايا هامشية، تجنب إلقاء التهم أو الأسئلة الشكية، ولتكن أسئلتك أكثر لباقة ووضوحاً حتى تكتشف الحقيقة.

    ------------------------


    منقول من صيد الفوائد



    admin · شوهد 98 مرة · 0 تعليق
    الفئات: الأسرة والطفل

    1, 2, 3  الصفحة التالية